E3LAM2010

منتدي قسم الاعلام التربوي جامعة المنصورة يرحب بك

منتدي قسم الاعلام التربوي جامعة المنصورة


    الجودة

    شاطر

    mostafa
    Moderator
    Moderator

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    الجودة

    مُساهمة من طرف mostafa في الخميس 15 أبريل 2010 - 7:45

    الجودة:
    أسلوب للإدارة الحديثة يلتزم قيمة لكل العملاء من خلال إيجاد بيئة يتم فيها تحسين وتطوير مستمر لمهارات الأفراد لتنظيم العمل وصبغ كل جانب من جوانب المنشأة ونشاطاتها بصبغة التفوق بأداء العمل الصحيح بشكل صحيح من المرة الأولى وكل مرة .
    مفهوم الجودة الشاملة:
    يعتبر مفهوم إدارة الجودة من المفاهيم الإدارية الحديثة والذي بدأت بتطبيقه العديد من المنظمات العالمية لتحسين وتطوير نوعية خدماتها وإنتاجها، والمساعدة في مواجهة التحديات الشديدة وكسب رضا الجمهور. ونتيجة لأهمية هذا المفهوم وانتشار تطبيقه في دول العالم ازداد اهتمام الباحثين والدارسين ومراكز العلم به.وقد طرحت تعريفات عديدة لهذا المفهوم.فقد اتصلت مجلة فرنسية مشهورة بإدوارد ديمينج (Edwaerds Demmingh) المشهور والذي سنأتي على ذكره كأهم المساهمين في إدارة الجودة الشاملة وذلك قبل وفاته عام (1994م) ودعته إلى تعريف لمفهوم إدارة الجودة الشاملة باعتبار أنه صاحب هذا المفهوم فأجاب المجلة ... بأنه لايعرف ما المقصود بإدارة الجودة الشاملة ، وقد كان يشير في جوابه إلى أن مفهوم إدارة الجودة الشاملة أصبح يحمل معان كثيرة بالنسبة للباحثين حيث إن لكل باحث في هذا المجال مصطلحاته الخاصة بهذا المفهوم
    أدوات إدارة الجودة الشاملة
    إن أي منشأة ترغب في تطبيق إدارة الجودة الشاملة يجب أن يكون لديها دورة محددة، بسيطة ودقيقة جداً لعملية التحسين، وهذا يتطلب ضرورة تحديد الخطوات الرئيسية لعملية تحسين الجودة بشكل ناجح وربط الأدوات بهذه الخطوات. وقد اشتمل هذا الفصل على (دورة التحسين - أدوات تطبيق إدارة الجودة الشاملة – التخطيط الإستراتيجي لإدارة الجودة الشاملة – كيفية استخدام مجموعة الأدوات – الأساليب الإحصائية المستخدمة في إدارة الجودة الشاملة).
    3-1 دورة التحسين
    عمل جون مارش(3) دورة للتحسين، وقام بالربط بينها وبين أدوات إدارة الجودة الشاملة، وذكر أن هذه الأدوات والأساليب ترتبط بدورة التحسين – شكل رقم (3-1) - التي تتكون من أربعة خطوات رئيسية هي:

    شكل (3-1) دورة التحسين(3)
    الخطوة الأولى حدد:

    وتتكون من خمسة خطوات فرعية هي:
    1- حدد الأهداف: وفيها تستخدم الأدوات لتمكين الفريق من تحديد النتائج المرغوبة لعملهم وكيفية قياس النجاح الذي حققوه. فبدون أهداف واضحة ودقيقة سيصبح الفريق بدون موجه.

    2- حدد العملية: يؤكد جوزيف جوران أن 80 % من المشاكل تنشأ من عمليات الإدارة وليس من الأفراد، وعليه فيجب تحرى العملية.
    3- حدد الموارد المطلوبة: بمجرد الانتهاء من تحديد العملية فإن المشاركين في الفريق (العملاء، والموردين، والعاملين، والملاك أو المراقبين، والمقاولين من الباطن) يمكن تحديدهم من عملية التحديد.
    4- حدد الأدوار والمسئوليات.
    5- حدد الخطة الموجزة: وذلك بإعطاء تقديرات مبدئية للأساسيات والمدد الزمنية اللازمة، مع إمكانية تعديلها فيما بعد.
    الخطوة الثانية حلل :
    تتكون خطوة التحليل من ثلاث خطوات فرعية هي:
    1- القياس الكمي: باستخدام مقاييس رقمية لمراقبة المشاكل الحالية الخطيرة بالنسبة للعملية.
    2- تحليل الأسباب الرئيسية: يقوم الفريق بتحديد الأسباب الرئيسية للمشاكل وليس تحديد أعراضها.
    3- التحقق من الأسباب الرئيسية: ويكون التحقق عن طريق الاختبار والقياس من أن الأسباب الرئيسية للمشاكل قد تم تحديدها بشكل صحيح في الخطوة السابقة.
    الخطوة الثالثة صحح:
    التصحيح ما هو إلا أداء عمل ما بشكل صحيح بدلاً من أدائه بشكل خاطئ وبالتالي تحاشى تكلفة الفشل، وتتكون هذه الخطوة من ستة خطوات فرعية هي:
    1- اقترح الخطوات التصحيحية: يحتاج الفريق إلى اقتراح أقصى ما يمكن من الخيارات، وفيه يتم تشجيع الابتكار والإبداع والمقارنة مع المنشآت الأخرى.
    2- اختر التصحيح: يتم تحليل كل الاقتراحات في ضوء معايير محددة، وغالباً ما يكون الاختيار مزيجاً من الأفكار والمقترحات الأخرى.
    3- خطط التصحيح: يحتاج التصحيح إلى إعداد جيد خاصة فيما يتعلق بكيفية اختيار وتنفيذ التصحيح.
    4- طبق التصحيح: نفذ التصحيح بشكل منسجم مع الخطة.
    5- تحقق من التصحيح: لا شك أن البرهان أو الدليل على أن التصحيح قد عالج المشكلة وأنها لن تعود يعتبر أمراً مطلوباً وضرورياً.
    6- أبلغ التصحيح: من المهم توصيل التصحيح للآخرين وذلك لتجنب الازدواجية ولتزويد الآخرين بأفكار جديدة يمكن أن يستفيدوا منها.
    الخطوة الرابعة امنع:
    تكاد تتطابق الخطوات الفرعية للوقاية أو المنع مع مثيلاتها في خطوة التصحيح إلا أن التركيز الآن ينصب على تفادى التكرار بإعادة تصميم العملية، وخطوات المنع الفرعية هي:
    1- اقترح الخطوات الوقائية الممكنة: يحتاج الفريق إلى اقتراح أقصى ما يمكن من الخيارات، وفيه يتم تشجيع الابتكار والإبداع والمقارنة مع المنشآت الأخرى.
    2- اختر الوقاية: يتم تحليل كل الاقتراحات في ضوء معايير محددة، وغالباً ما يكون الاختيار مزيجاً من الأفكار والمقترحات الأخرى.
    3- خطط الوقاية: تحتاج الوقاية إلى إعداد جيد خاصة فيما يتعلق بكيفية اختيار وتنفيذ الوقاية.
    4- طبق الوقاية.
    5- تحقق من الوقاية: تأكد من أن الوقاية التي قمت بها صالحة.
    6- أبلغ الوقاية.
    7- الوقاية بالإجراءات.
    ومن الضروري أن تبدأ دورة التحسين شكل رقم (3-1) بخطوة التحديد، ويتمثل الجزء الأول لهذه الخطوة في تحديد الأهداف والتي يجب أن تتم قبل تنفيذ أي تحسين. وإذا تم تطبيق الدورة على إحدى العمليات الموجودة حالياً فعندئذ يجب أن يسير التحسين في اتجاه عقارب الساعة بحيث لا يتم البدء في الخطوة التالية إلا بعد الانتهاء بنجاح من الخطوة السابقة

    فوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في حقل الإدارة التربوية .
    * ـ إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الحقل التربوي له عواقب محمودة الأثر سواءً صغر نطاق هذه الإدارة أو كبر ، ولعل أهم فوائد تطبيق ذلك مايلي :
    1. يقود تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الحقل التربوي إلى خفض التكاليف بصورة ملحوظة نتيجة قلة الأخطاء واحتمال إعادة العمل مرة ثانية .
    2. الجودة تؤدي إلى زيادة الانتاجية في أداء الأعمال .
    3. تحسين أداء العاملين من خلال إدارة الجودة الشاملة بنجاح والذي بدوره يعمل على رفع الروح المعنوية للعاملين وخلق إحساس عندهم بالمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تهم العمل وتطوره .
    4. الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين (الطلاب) وأسرهم والمجتمع .. حيث تركز الجودة الشاملة على إشراك المعلمين في تقديم الاقتراحات ، وحل المشكلات بطريقة فردية أو جماعية وكذلك تسعى الجودة الشاملة لاستقراء آراء ورغبات المستفيدين والعمل الجاد على تحقيقها .
    5. إن أسلوب إدارة الجودة الشاملة يعتمد عموماً على حل المشكلات من خلال الأخذ بآراء المجموعات العاملة التي تزخر بالخبرات المتنوعة ومن ثم يسهل إيجاد الحلول الملائمة التي يمكن تطبيقها وهو ما يؤدي إلى تحسين فاعلية المؤسسة التربوية وجودة أدائها .. كما يساهم هذا الأسلوب في تحقيق الاتصال الفعال بين مختلف العاملين فيها نتيجة لقاءاتهم واجتماعاتهم المتكررة .
    6. إن تطبيق مبدأ الجودة الشاملة في المجال التربوي يتطلب وجود مقاييس ومؤشرات صالحة للحكم على جودة النظام التربوي وضرورة الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة في المرحلة المقبلة ومن ثم تعميم الدروس المستقاة من تنفيذ إدارة الجودة الشاملة .
    7. إن تطبيق مبدأ إدارة الجودة الشاملة يدفع العاملين إلى البحث ومتابعة تجارب الجودة في مناطق أخرى عربيا ودولياً للاستفادة منها

    يقوم بتنمية القدرات التنافسية لمؤسسات التعليم العالي ودعم اللامركزية والاستقلالية الإدارية للارتقاء بنوعية وكفاءة وفاعلية مؤسسات ونظام التعليم العالي، وذلك من خلال
    خلق مناخ تنافسي لتطوير مؤسسات التعليم العالي أقسام/كليات/جامعات

    تشجيع اللامركزية واستقلالية المؤسسات التعليمية واستمرارية التطور الذاتي للعملية التعليمية

    تحسين قدرات المؤسسات الأكاديمية لتطوير وإنشاء التخصصات العلمية الحديثة والمبتكرة

    تقوية التعاون والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي والصناعة

    (MIS) تطوير نظم الإدارة

    زيادة مصادر المعلومات و إعداد المعامل وتنظيم استخدامها




    مشروع تطوير نظم و تكنولوجيا المعلومات في التعليم العالي

    يهتم برفع كفاءة البنية التحتية والأساسية والميكنة الكاملة لإدارات مؤسسات التعليم العالي للاستفادة من الثورة المعلوماتية وإتاحة الوصول للمعلومات بسرعة وفاعلية، وربط الجامعات بشبكة الجامعات المصرية وبالشبكة القومية للبحث العلمي وتهيئة المجتمع الجامعي للتعامل مع هذه الثورة، وذلك من خلال
    رفع كفاءة البنية الأساسية لشبكات معلومات الجامعات وشبكة الجامعات المصرية بالمجلس الأعلى للجامعات

    استكمال مقومات وتطبيقات الحكومة الإلكترونية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي من خلال تطبيق بعض نظم المعلومات الإدارية بالجامعات المصرية وكذلك إنشاء مركز لنظم المعلومات الإدارية ودعم اتخاذ القرار بالمجلس الأعلى للجامعات

    استحداث أنماط جديدة من التعليم مثل التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد لتتواكب مع التطوير العلمي وتغطى الطلب المتزايد على التعليم العالي

    توفير وإتاحة مصادر المعلومات الالكترونية من الكتب والأبحاث والرسائل العلمية المصرية والعالمية لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية

    رفع قدرات ومهارات الجهاز الأكاديمي والإداري، في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، على التعامل مع تقنيات المعلومات والاتصالات والوسائط المتعددة

    http://www.ictp.org.eg/english/


    مشروع الكليات التكنولوجية المصرية

    يعمل المشروع على تطوير الكليات التكنولوجية للمساهمة في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية في تخصصات عديدة تخدم قطاعات اقتصادية هامة، ولتكون مراكز تدريب معتمدة تخدم العاملين بقطاعات الإنتاج والخدمات وكذلك الشباب في البيئة المحيطة الراغبين في تنمية مهاراتهم والحصول على ترخيص مزاولة المهنة في التخصصات المختلفة
    تطوير الهيكل التنظيمي للمعاهد الفنية فوق المتوسطة وذلك بتجميع هذه المعاهد في 8 كليات تكنولوجية

    ? تطوير أداء المعاهد الفنية فوق المتوسطة وذلك بتطوير البرامج والمناهج الدراسية وأعضاء هيئة التدريس والورش والمعامل بحيث تصبح الكليات التكنولوجية قادرة على تأهيل كوادر فنية في مختلف التخصصات

    رفع كفاءة الخرجين و تسليحهم بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل

    فتح قنوات للتدريس عن بعد والتدريب المستمر لأعضاء هيئة التدريس

    http://www.etcp.edu.eg


    مشروع تطوير كليات التربية

    تحقيق تحديث شامل لكليات التربية يواكب التطورات العلمية والمهنية العالمية ويراعي الخصوصية المصرية عامة وخصوصية كل كلية وفق بيئتها خاصة علي أساس منظومي من ناحية، وفعالية التعليم والتعلم من ناحية ثانية، والجودة الشاملة كمدخل للتطوير من ناحية ثالثة، وذلك من خلال
    خلق بيئة للتطوير، أساسها رؤية جديدة لكليات التربية، تبنى عليها رسالة هذه الكليات وإطارها المفاهيمي

    إصلاح نظام إعداد المعلم بكافة منظوماته الفرعية، وربط عملية الإصلاح بالتكنولوجيا والتدريب

    التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم

    تحسين مستوى ونوعية البنية الأساسية لكليات التربية من معامل ومختبرات

    ضمان جودة الأداء بكليات التربية

    تبنى مدخل للإصلاح الذاتي تقوم به كليات التربية

    ربط أنشطة المشروع بمدارس التعليم العام والمشروعات الأخرى للتطوير

    إنشاء نظام للمتابعة والتقويم

    http://www.foep.edu.eg/


    مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات

    يهدف إلى تحسين القدرات المؤسسية والمهنية لمؤسسات التعليم العالي وتنمية مهارات وجدارات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بصفة خاصة لتمكينهم من مواكبة لغة العصر ومواجهة التنافسية ورفع كفاءة مخرجات التعليم العالي، وذلك من خلال
    تحسين القدرات المؤسسية والمهنية للموارد البشرية بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي

    تحديث القدرات التطورية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بمؤسسات التعليم العالي

    تنمية الخبرة الذاتية التي تدعم التطوير المستمر بمؤسسات التعليم العالي

    تحديث القدرات القيادية والإدارية للقيادات الأكاديمية والإدارية بما يمكنها من إحداث التغيير المستهدف

    تطوير الخبرات الذاتية في مجال الإدارة الجامعية والتي تحقق استمرارية عملية التطوير

    تحسين جودة مخرجات التعليم العالي

    استبدال دورة إعداد المعلم الجامعي ببرامج مصفوفة التدريب الموجهة إلي معاوني أعضاء هيئة التدريس




    مشروع توكيد الجودة والاعتماد

    تمكين مؤسسات التعليم العالي من تأسيس نظم ضمان الجودة وإعدادها وتأهيلها للتقدم للحصول علي الاعتماد من قبل الهيئة القومية للاعتماد وضمان جودة التعليم، وذلك من خلال
    استحداث وتطوير نظم ضمان الجودة والاعتماد في مؤسسات التعليم العالي في مصر

    الإعداد لإنشاء الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد

    نشر ثقافة الجودة في مجتمع مؤسسات التعليم العالي

    وضع آليات لضمان جودة خريجي الجامعات المصرية وقدراتهم التنافسية علي المستوي القومي والإقليمي والدولي

    إنشاء معايير قومية أكاديمية مرجعية ووسائل القياس تتوافق مع المعايير العالمية

    بناء القدرة المؤسسية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية لضمان رفع وتطوير واستمرارية الجودة في التعليم العالي

    http://www.qaap.net

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 فبراير 2017 - 20:58