E3LAM2010

منتدي قسم الاعلام التربوي جامعة المنصورة يرحب بك

منتدي قسم الاعلام التربوي جامعة المنصورة

    [b]بحث مهم جدا في صناعة النسيج[/b]

    شاطر

    adham ghanema
    User
    User

    عدد المساهمات: 9
    تاريخ التسجيل: 07/06/2010

    [b]بحث مهم جدا في صناعة النسيج[/b]

    مُساهمة من طرف adham ghanema في الخميس 10 يونيو 2010 - 0:36

    .تطورت صناعة النسيج على المستوى العالمي من خلال اختراع وإيجاد آلات مترابطة بشكل تسلسلي وأتمتة العمليات عن طريق الكومبيوتر وكذلك زيادة سرعة الآلات ؛ ففتح بالات القطن في المحالج تتم آليا" ليتم بعدها خلط ومزج اللنت من بالات مختلفة معطيا" خليطا" متجانسا".
    حيث تقوم الحواسيب بتطبيق البالات ضمن مجموعات للإنتاج وذلك حسب خصائص الإنتاج ليندفع اللنت الممزوج بواسطة الهواء من أجهزة التغذية إلى التنظيف ثم إلى التسريح ليخرج على شكل نسيج رقيق ثم يسحب البوق نسيج الألياف من آلة تسريح لتشكل لاحقا" ضفيرة ناعمة تسمى (السليفر) الشريط غير المبروم ثم تقوم اطارات النهائي .

    Roving – Frame بعد ذلك تسحب السليفر ليصبح أرفع من السابق مضيفة عليه فتلا" خفيفا" كخطوة أولية في الغزل الحقلي للخيوط وعلى أية حال بعد جملة العمليات المذكورة تقوم آلات الغزل الحقلي بسحب الخيوط المبرومة مزيدة ببرمها ومتانتها للوصول الى نمرة الخيط المطلوبة للنسيج .

    ومع أن إطارات الغزل الحقلية مستمرا" دورها فإن آلات غزل النهايات المفتوحة ذات اللولب الدوراني هي الأوسع انتشارا" عالميا" ففيه يتم سحب الخيط مباشرة من السليفر ( دون البرم ) منتجا" ألياف تسمى بالتيلة حيث يصل إلى المتر إضافة إلى ذلك فإن أنظمة الغزل الأخرى تلغي مرحلة البرم وحل المشاكل المحدودة لإنتاجية الغزل الحقلي وغزل النهايات المفتوحة وهذه الأنظمة هي النفاثة للهواء وذات الدفق الدوامي حيث تستخدم تيارات الهواء المضغوط بهدف تثبيت الخيوط محققة السرعة الانتاجية المطلوبة أكثر من أي نظام آخر يستخدم للتيلة القصيرة ليصار بعد هذه العمليات لف خيوط على بكرات أنبوبات جاهزةو لصناعة الأقمشة حيث تكون هناك خيوط مزوية ply Garhs يتم فيها لف خيطين مفردين أو أكثر مع بعضهما أما الكردون CORD فهي خيوط مزوية مفتولة مع بعضها .





    ظهرت حديثاً تقنية جديدة للغزل وهي تقنية الغزل المحكم وقد أثبتت هذه التقنية مدى فعاليتها حيث ظهر تطور مواصفات الغزل بشكل واضح في المنتجات التي تستخدم لإنتاجها هذه التقنية.



    تعتمد نظرية الغزل المدمج علي احكام السيطرة علي الالياف الخارجة من جهاز السحب وتوجيهها جهة محور الخصلة المسحوبة
    و ضغطها بضم الالياف مع بعضها بتعريضها لعملية شفط هواء (air suction).
    وقد ادي ذ لك الي تقليل حجم مثلث الغزل بدرجة كبيرة واختفاء ظاهرة شرود الالياف بعيدا عن تكوين الخيط داخل جسم الخيط
    وبالتالي تم مساهمة جميع الالياف في تركيب الخيط المنتج تحتتاثير شدد غزل متساوي مما ادى ا لى انخفاض كبير في درجة التشعير في الخيط .



    تطويرات فريدة يتوقع الخبراء ان تغير وجه العالم في الميدان التكنولوجي، منها تقنيات الكترونية تزرع في الملابس او تصاميم لأنسجة ذكية ستكون منسوجة بالأزرار اللازمة لتشغيل الاجهزة وكذلك بالشاشات، وبرامج كومبيوترية يمكنها ان تقفز على الهوة بين لغة الكومبيوتر واللغة الطبيعية للانسان، وتشيد جسرا عليها! وتقنيات لخزن معلومات هائلة بطرق وأساليب جديدة تعتمد على تقطيعها ثم اعادة جمعها معا عند الحاجة، اوالخزن على حيز صغير، واخيرا وليس آخرا، تقنيات لطباعة الصور من دون حبر!


    ويجري تركيب انسجة "إيليك تيكس" من طبقات محاكة من النايلون والنايلون المشبع بالكربون التي لا يمكن ثنيها وطويها فحسب، بل يمكن غسلها ايضا. ونظرا الى طبيعة المادة يمكن ايضا خياطتها وتصميغها ولصقها، حتى عن طريق اللحام بالحرارة، بالانسجة الاخرى. وكان مارك تريجر مدير المبيعات في شركة حقائب "غوودهوب باغس" في شينو في كاليفورنيا قد قام بتبييت مستشعرات "إيليكس تيكس" على حقائب الظهر بغية تشغيل وادارة اجهزة "آي بود". وقد علق على ذلك بقوله: "يمكنك فقط الخياطة عبرها والمانع الوحيد هو الكلفة فقط"..
    وحجر الزاوية في هذه التقنية هو "إيليك تيكس" الذي هو عبارة عن واجهة استخدام للتحكم حساسة للضغط، اساسها من النسيج الذي يمكن دمجه ومكاملته مع السترات والحقائب ومنتجات النسيج الاخرى. وتستخدم هذه التقنية سلفا كأداة تحكم من بعيد لأجهزة "آي بود"
    واهمية التقنية تكمن في فهم كيفية تمرير الاسلاك والتوصيلات، وبالتالي تركيب اسطح تحكم وادارة، مع الحصول على الكمية المناسبة من ردود الفعل وتعليقات المستخدمين على حد قول ليسلي فيرينغ المحللة في مؤسسة "غارتنر". وتقوم ايليكسين بانتاج ازرار وأدوات تحكم لدحرجة وتحريك القوائم والصفحات صعودا ونزولا. اما الخطوة التالية فستكون محاولة محاكاة عملية الماوس ولوحة اللمس، اي ستكون امرا شبيها تقريبا بشاشات العرض التي تعمل باللمس كما نقلت مجلة "كومبيوتر وورلد" الالكترونية عن كولينز.



    قماش جديد(سوبيريس) محمي بموجب براءة يفتح أبواب النجاح لشركة غريندي :
    إن قصة شركة غريندي وثيقة الصلة باختراع سوبيريس ®،
    الذي هو عبارة عن قماش جديد مصنوع من الفلين ناعم كالنسيج المُخمل وخفيف كالحرير وقابل للغسيل لا يتخدّش ولا يتلطخ ويقاوم الماء والنار. فلا يوجد سوى عدد قليل من المنتجات الأخرى التي تتوفر فيها ميزات تماثل ما يتسّم به سوبيريس® من متانة ونعومة وتعدّد الاستخدامات. فهو، بعبارة أخرى، منتج فريد من نوعه محمي بموجب براءة في عدد كبير من البلدان ولا تنتجه سوى شركة غريندي.ويُصنع قماش سوبيريس® باستخدام لحاء شجرة الفلين (Quercus suber L). ومنطقة البحر المتوسط هي أفضل المناطق التي تنبت فيها تلك الشجرة،

    أما أجود أنواع الفلين فهو موجود في جزيرة سردينيا. وبعد مضي سنوات من التجفيف وانتقاء أفضل العناصر، يمرّ الفلين بسلسلة من المراحل الطويلة والمُجهدة قصد معالجته وتحويله إلى صفائح رقيقة (لا يتجاوز سمكها بضعة عشرات من المليمترات) للحصول على قماش وخيط معلّم بعلامة سوبيريس®.ونشأ هذا القماش بفضل موهبة السيدة آنا غريندي، مؤسِّسة الشركة، ونتيجة بحوثها وعملها الدؤوب. فقد تمكّنت في سنة 1997، باستخدام مواد طبيعية خام فقط، من اكتشاف وصفة للحصول انطلاقاً من الفلين على ذلك القماش الحريري المتين.وبعد تجريب طريقة المعالجة وتحديد مبادئها، قامت السيدة غريندي في سنة 1998، بغية حماية هذا المنتج الذي أحدث ثورة في قطاع الأنسجة، بإيداع طلب براءة دولي بناء على معاهدة التعاون بشأن البراءات. وفي سنة 1999، أصدرت إدارة الفحص التمهيدي الدولي تقريرا إيجابيا للفحص التمهيدي الدولي فيما يخص "طريقة معالجة صفائح الفلين الكتّانية".وكانت أول مرة يُعرض فيها المنتج الجديد بشكل رسمي أمام الصحافة والأطراف الفاعلة في الميدان الاقتصادي في 29 مارس/آذار 2000 وذلك في مسرح لاسكالا الشهير في ميلانو. ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف الصحافة الوطنية والدولية عن الحديث عن سوبيريس® من خلال مقالات وكذلك برامج تُبث على قنوات التلفزيون الوطنية..ويستقطب سوبيريس® يومياً اهتمام قطاعي الصناعة والتجارة في جميع أنحاء المعمورة وكذلك اهتمام المؤسسات الحكومية والغرف التجارية في إيطاليا وبلدان أخرى. وتستأثر شركة غريندي، التي يقع مقرّها الرسمي في تيمبيو باوزانيا (سردينيا)، بتسويق ذلك القماش. كما يحظى هذا المنتج باهتمام متزايد من قبل دوائر الصناعة والمصمّمين وعالم الأزياء وصانعي الأثاث، فضلا عن قطاعي صناعة السيارات والطيران البحري.وتتولى الشركة التي تنتج قماش سوبيريس® توزيعه في جميع أنحاء العالم من خلال قنوات متخصصة كي يُستخدم في صناعة مقاعد السيارات والبواخر والأرائك والمساحات الداخلية للطائرات المروحية والألبسة والأحذية والألبسة الرياضية وغيرها.



    تمكن عالم بريطاني من اختراع خيوط ملابس ذكية يتغير لونها وفقاً لحرارة جسم الطفل.
    وأشار( كريس أيبيجير) صاحب الاختراع، إلى أن هذه الملابس الجديدة تصلح للأطفال؛ حيث يتغير لونها في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل، أي أن حرارة الجسم شيء محسوس مع أنها غير مرئية لكنها أصبحت بهذا الاختراع قابلة للمشاهدة.
    وأكد الباحثون أن ملابس الطفل متوفرة باللون الوردى والأزرق والأخضر الفاتح، وتتحول إلى اللون الأبيض إذا ارتفعت حرارة الطفل فوق الـ 37 درجة.



    يمكن للتقنية النانوية أن تحدث ثورة في عالم الأنسجة والملابس بعد أن اقتحمت في السابق عوالم صناعة الأجهزة والمعدات والمواد الدقيقة. وتحدث علماء معهد فراونهوفر الألماني المعروف عن إنتاج أنسجة رقيقة يمكن للإنسان أن يغير لونها حسب الطلب.

    وتتكون الأقمشة الرقيقة، التي تصلح أيضا لكسو الأقمشة والسطوح من الخارج، من كريات نانوية بالغة الصغر تغير لونها حسب طول الموجات الضوئية التي تنعكس عليها.

    وذكر فلوريان روتفوس، من معهد فراونهوفر،أن العلماء توصلوا إلى صنع «ماتريكس» النسيج من خلال مزج الكريات النانوية مع صبغة عديمة اللون. وأبدت صناعة الأنسجة من كافة أنحاء العالم اهتمامها بالاختراع بغية إحداث ثورة في عالم الموضة والأنسجة والملابس. كما أعربت شركات أخرى تهتم بالبناء بالاختراع برغبة صناعة ورق جدران يغير لونه حسب الطلب.

    واعتمد العلماء الألمان في اختراعهم على نتائج دراسة نشرها الأميركي يادون ين عام 2007، من جامعة كاليفورنيا، في مجلة «الكيمياء التطبيقية». وذكر «ين» حينها أنه نجح في التوصل إلى إنتاج بلورات من أكسيد الحديد تغير لونها باستخدام مادة رابطة تتفاعل مع مجال مغناطيسي معين. وكانت مشكلة ين آنذاك هي أن النسيج المنتج من البلورات يعود إلى لونه الرمادي الأصلي حينما ينتهي مفعول المجال المغناطيسي، وهي المشكلة التي تغلب عليها الألمان حاليا من خلال استخدام الكريات النانوية محل البلورات والتخلي عن أكسيد الحديد لصالح إنتاج عجينة ما لم يكشف عن مكوناتها، أو ماتريكس، يربط الكريات ببعضها, وبدلا من الحقول المغناطيسية، نجح علماء معهد فراونهوفر في تغيير لون النسيج المنتج بهذه الطريقة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. وأكد روتفوس أن التقنية لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان.






    ذكر العالم الألماني زدينيك سيرمان من جامعة بون أن زمن التهابات المثانة الناجمة عن البرودة التي تسببها ثياب الاستحمام (المايوهات) المبللة قد ولى لأن فريق عمله قد نجح في صناعة مايوهات لا تبتل بالماء.

    وأكد سيرمان أن النموذج الأول من النسيج قد تمت صناعته وأنه يظل مده أربعة أيام في المياه دون أن يبتل. و قال سيرمان أن النسيج يمكن أستخدامه في مختلف الاستخدامات التي تمتد بين خياطة ثياب الغواصين والأطفال وأنتاج الضمادات الطبية المنيعة على المياه. وتظهر الملابس المصنعة من النسيج ناشفة حال الخروج من الماء.

    ونال سيرمان وزملاؤه جائزة أفضل اختراع لعام 2006 في مجال الأنسجة. وقد توصل سيرمان وزميله البروفيسور فيلهلم بارتهولت إلى صناعة هذا النسيج تقليدا للطبيعة.
    وتحدث سيرمان عن أوراق نباتات تم أكتشافها تبقى 17 يوما تحت الماء دون أن تبتل. لكن النسيج المضاد للماء تم أقتباسه من بقة من نوع (Aphelocherius Aestivalis) يمكن أن تقضي كل حياتها تحت الماء دون أن تبتل. ومعروف عن هذه البقة أنها تطفو إلى سطح الماء «للسباحة» في الهواء مرة واحدة بعد «ولادتها» ثم تغوص مجددا بقية حياتها تحت الماء. وأتضح أن البقة تستخدم وسادة هوائية تحيط بها وتمنع الماء من الوصول إليها.

    وحسب رأي سيرمان فإن العالم لا يعرف أي مخلوق يستطيع أن يتمسك بالهواء مثل البقة الغائصة. وأكتشف العلماء شعيرات غاية في الدقة تحتضن الفقاعة الهوائية وتمنعها من الانفصال عن جسد البقة.
    كما تتحرك الشعيرات حركة تموجية كي تحافظ على الفقاعة بشكل طبقة رقيقة على جسم البقة. ونقل سيرمان و بارتهولت هذه التقنية إلى معهد تقنية الأنسجة في دنكندورف ونجحا في صناعة قطعة من نسيج مماثل.

    وذكر بارتهولت أن النسيج منيع على الماء اكثر بعشر مرات من أي نسيج مضاد للماء تم أكتشافه حتى الآن. وأعترف العالمان بأن النسيج ما يزال «خشنا» لصناعة المايوهات لكن التقنيين يعملون حاليا بجد على تطوير جيل ثان وناعم منه. ويأمل العالمان المهتمان بحماية البيئة في أستخدام تقنية هذه البقة Aphelocherius Aestivalis في صناعة أنسجة ومواد تقلل الاحتكاك بالماء. ولا يودان بالطبع وضع مثل هذه التقنية تحت تصرف العسكر لصناعة الغواصات والطوربيدات السريعة وإنما لتقليل أحتكاك السفن والبواخر بالماء. وهذا يعني مستقبلا صناعة أجساد البواخر من مواد تقلل الاحتكاك وترفع السرعة وتقلل أستهلاك الوقود. ويود سيرمان أستخدام تقنية «الوسادة الهوائية» لتصنيع زوارق «3 لتر» إسوة بالسيارات البيئية التي لا تستهلك اكثر من 3 لترات لكل 10 كم. وطبيعي فمن الممكن أن يؤدي إنتاج مواد صناعة شبيهة للسفن على تقليل الشحوم المستخدمة حاليا على جسم السفينة لتقليل الاحتكاك. وتشير الكثير من الدراسات العلمية إلى أن تسرب هذه الشحوم إلى مياه البحر قد أثر سلبا على البيئة البحرية النباتية والحيوانية كما تم رصد تغييرات جينية خطيرة على الأحياء البحرية بسبب المواد الشبيهة بالهرمونات والمستخدمة في انتاج هذه الشحوم. وقدر العالم الألماني أن مثل هذا النسيج يمكن أن يقلل أحتكاك السفن بالماء بنسبة 90% . وأكد أن فريق العمل يعمل على أنتاج دهان (صبغ) مزود بشعيرات مثل شعر البقة
    (Aphelocherius Aestivalis )وقادر على تشكيل طبقة هوائية على النسيج لتقليل الاحتكاك بالأوساط والأجسام الأخرى.



    أكدت دراسة علمية مصرية حديثة ان استخدام التجاويف بين طبقات متعددة من النسيج حقق بعض التهوية، الأمر الذي أتاح استخدامات جديدة تحل مشكلات مزمنة لمرضى قرح الفراش.

    ويقول د طارق عبد الرحمن إن تحقيق البعد الثالث في التصميمات المنسوجة وكيفية الحصول عليها بأساليب نسجية وفنية مبتكرة كان عنوان رسالة الدكتوراه التي تقدم بها إلى قسم هندسة الغزل والنسيج بكلية الفنون التطبيقية.
    وتركز الدراسة الحديثة على ندرة وجود أقمشة منسوجة يتحقق فيها البعد الثالث وهو «التجسيم»، حيث ان المنسوجات تخضع للتكوين الفني ذي البعدين «الطول والعرض»، لهذا فإن أهمية البحث تكمن في انه مجال لاستخدام المنسوجات من النواحي الفنية والتطبيقية المبتكرة، وهو إضافة علمية جديدة تفتح المجال للاستفادة بخامات النسيج المتعددة وللحصول على منتج نسجي يحمل صفات جديدة ومبتكرة باضافة البعد الثالث مع ضم عناصر جمالية مبتكرة لتحقيق الظل والنور باستخدام الألوان في السداء واللحمة وفي البروز والانخفاض، وتناول البحث أنواع الأقمشة المزدوجة وطرق الحشو بها وطرق التماسك، والمنسوجات المزركشة ذات الطبقتين، والأقمشة المكرمشة والقماش المبطن بأنواعه، كما درس التراكيب النسجية وخواصها الجمالية والفيزيقية، إضافة إلى دراسة خامات البولي استر والبولي بروبلين.

    ويؤكد د طارق على ضرورة الاستفادة بهذا المنتج الجديد في صنع أغطية أسرة مرضى قرح الفراش حيث يعمل التجويف في النسيج على تحقيق التهوية التي تخفف من آلام هؤلاء المرضى، موضحا أنه من الاستخدامات المبتكرة للنسيج الجديد إمكانية صنع فرش السيارات الداخلي منه حيث يجعل جلسة قائد السيارة مريحة مهما طالت ساعات القيادة، ويمكن أيضا الحصول على لوحات معلقة لتزيين الأماكن العامة بدلا من لوحات الثيرما، حيث يمكن استخدام الخيوط الملونة واللحمات للحصول على أشكال لمجسمات ذات زخارف فنية في شكل لوحات تزين الجدران، إضافة إلى الحصول على منتج مميز صالح للاستعمال كأغطية وبدائل للبطاطين والألحفة المصنعة من الألياف الصناعية، وبين أن هذه الاستخدامات الجديدة والمبتكرة يمكن تقليل تكلفتها باستخدام خامات رخيصة ومعدات قليلة للحصول على المجسمات في النسيج حسب الغرض من استخدامه ويمكن الحفاظ على الوزن الخفيف للمنتج باستخدام مادة الفوم.
    وتوصي الدراسة باستخدام ألياف غير نسجية ومعاملات تجهيز مختلفة للحصول على منتجات جديدة في التجسيم مثل خيوط البولي اثيلين أو الحصير البلاستيك وإمكانية الاعتماد علي عوادم الخامات في المصانع من الأقمشة والغزول المختلفة للاستخدام في الحشو، مشيرة إلى إمكانية الدمج بين العديد من الألياف المختلفة الخواص الطبيعية أو الميكانيكية في المنتج النسجي لتحقيق عنصر التجسيم، ويفتح مجالا للبحث في كيفية الاستفادة من الخامات النسجية في الحصول علي مجسمات أخرى.



    بدأت أولى جلسات المؤتمر لليوم الأول بورقة بحثية تحت عنوان »تكوين ألياف المياكرو وألياف النانو وتحويلها إلى أقمشة« تناولت شرحاً لأحدث تقنيات تصنيع الألياف الدقيقة وألياف النانو وكذلك تحويلها إلى أقمشة منسوجة وغير منسوجة وتريكو، ثم عرضت بعد ذلك ورقة بحثية حول »تطبيقات علم النانو في مجالات تصنيع المنسوجات« تضمنت التعريف بعلم النانو باعتباره ثورة في مجال البحث العلمي مع عرض لأهم خصائصه ومميزاته والتي تشمل خفض زمن العمليات الصناعية، كما ألقت الورقة البحثية الضوء على تاريخ ومراحل تطور صناعة الألياف. وحول أحدث مفاهيم خفض الطاقة أثناء عمليات تبييض الأقمشة القطنية باستخدام فوق اكسيد الهيدروجين، جاءت الورقة البحثية التالية والتي حملت عنوان »التطورات في مواد تنشيط الاكاسيد الفوقية«. واستمراراً لعرض أحدث تقنيات تحضير الألياف، تم تقديم ورقة عمل حملت عنوان »تحضير الألياف السليولوزية من التحلل المباشر للسليولوز في محاليل ايونية«. وحول استخدام الخامات الطبيعية كمواد تدعيم، تم تقديم ورقة بحثية تحت عنوان »استخدام الألياف الطبيعية كمواد تدعيم في صناعة الأقمشة المدمجة«، حيث أوضحت الورقة كيفية الاستفادة من ألياف الكتان والقطن والقنب والجوت والسيزال والراميه والبامبو كخامات تدعيم تستخدم في صناعة الأقمشة المدمجة لتمثل بذلك بديلاً بيئياً لكل من الزجاج والكربون والألياف الصناعية، وبحيث تستخدم الخامات الطبيعية في صناعة الأقمشة المدمجة خاصة مع توافرها وقابليتها للتجدد وانخفاض كثافتها وتكلفتها وكذلك جودة خواصها الميكانيكية. وإذا كانت الاستخدامات الجديدة للألياف لا تتوقف، فقد قدمت الورقة البحثية التالية والتي جاءت تحت عنوان »الألياف المدمجة نانو- ثيروموبلاست ذات الأداء المتطور في مقاومة النيران« لتلقي مزيداً من الضوء حول استخدام الألياف النسجية في مكافحة اللهب خاصة مع توضح أهم المميزات التي تتمتع بها أقمشة ألياف النانو البوليمرية، والتي تتمثل في خفة الوزن والمتانة وانخفاض نفاذية الغازات وارتفاع مقاومة المذيبات والثبات الحراري في ظل درجات الحرارة المرتفعة بالإضافة إلى خصائص مقاومة النيران.
    وحول دور البحث العلمي في خدمة القطاعات الصناعية وخاصة قطاع الصناعات النسجية، قدم معهد تكنولوجيا المنسوجات وهندسة العمليات بمدينة دينكندورف الألمانية ورقة بحثية تحت عنوان »بحوث الصناعات النسجية: من المواد الخام إلى المنتج النهائي«. تناولت الورقة إلقاء نظرة عامة على سبل نقل تكنولوجيا الصناعات النسجية وكيفية تفعيلها مع التركيز على أهم المجالات التطبيقية، والتي تشمل الألياف والغزول والمنسوجات الذكية وأساليب الإدارة الحديثة للإنتاج. وفي ورقة بحثية حملت عنوان »تاريخ الصناعات النسجية في مصر، الحاضر والآفاق المستقبلية«، تم إلقاء نظرة عامة على قطاع الصناعات النسجية في مصر والتي تضمنت الإشارة إلى عراقة الصناعات النسجية وتنوع مراحلها مع بيان حجم العمالة وحجم الصادرات خلال السنوات القليلة الماضية، والإشارة إلى أهم اتجاهات صناعة وتجارة المنسوجات والملابس الجاهزة على المستوى العالمي والتي يمكن الاسترشاد بها خلال السنوات المقبلة.
    شهدت هذه الجلسة من المؤتمر تقديم مجموعة من الأوراق البحثية الخاصة بصناعة الملابس الجاهزة منها »تأثير تغيير تكوين الأقمشة التريكو على خواص الراحة في أقمشة التريفرا 350«، حيث أكدت الورقة المقدمة على ضرورة تلبية احتياجات الراحة لدى المستهلك مع مراعاة اختلافات المناخ والظروف البيئية ما بين إقليم وآخر، مما يدفع المجتمع الصناعي إلى الاهتمام بالخصائص الوظيفية لمنتجات الملابس الجاهزة. وحول المقدمة العامة لكيفية الوصول إلى »حياكات منسوجة مدمجة«، تم تقديم ورقة بحثية حملت العنوان نفسه تم خلالها عرض نظرية الحياكة المدمجة بالإضافة إلى التعريف بأسلوب تصنيع الملابس الجاهزة بدون حياكة، مع توضيح بعض الأسس الرياضية التي تستند إليها تقنيات عمليات الحياكة المنسوجة المدمجة. شهدت الجلسة أيضاً تقديم ورقة عمل تحت اسم »تأثير التجهيز العضوي على أداء ومظهرية وجودة حياكة ملابس التريكو«، والتي خلصت إلى أن مدى جودة التجهيز العضوي لملابس التريكو يعتمد على طبيعة هذه الملابس من حيث الوزن وتكوين الألياف وحجم الشعيرة وغيرها من العوامل الأخرى. وباعتبار خطوط الأزياء والموضة أحد الابتكارات المستمدة من التراث الإقليمي أو التاريخي، فقد تم تقديم بحث بعنوان »تطوير تصميمات أزياء مطبوعة مستمدة من الملابس القبلية في إفريقيا«. هدف البحث إلى عرض كيفية اتخاذ قرارات اختيار الألوان في محاولة لدمج علم الألوان بعملية التصميم مع توظيف وحدات زخرفية قبلية مستمدة من تصميمات الملابس في جنوب إفريقيا.وحول طبيعة العلاقة بين ملمس الأقمشة وجودة الحياكة تم تقديم ورقة بحثية تحت عنوان »قابلية حياكة أقمشة تريكو اللحمة«والتي أشارت إلى إمكانية تبني أسلوب بسيط في الحياكة يعتمد على قياس مدى مقاومة القماش لاختراق إبرة الحياكة.
    قدم خبراء تكنولوجيا التلوين مجموعة متنوعة من الابتكارات كان من بينها الورقة البحثية التي قدمت تحت عنوان »تحسين قابلية صباغة الأقمشة البروتينية والصناعية السابق تحضيرها بمادة السكارين«. تناولت الورقة إلقاء الضوء على عملية تحسين قابلية الصباغة لأقمشة الصوف والحرير والأقمشة الصناعية من خلال التحضير المسبق بمادة السكارين. وحول أحدث أساليب طباعة الأقمشة الصناعية بالصبغات الطبيعية، تم تقديم ورقة بحثية تحت عنوان »اتجاه جديد لطباعة أقمشة البولي أميد 6 بالصبغات الطبيعية«، وقد انتهت الدراسة إلى إمكانية طباعة هذا النوع من الأقمشة بنوعين من الصبغات الطبيعية مع الاستعانة بإنزيم السليولاز في عجينة الطباعة،بالإضافة إلى الصبغة الطبيعية والتي يتم إضافتها في صورة بودرة بحيث يتم تعزيز فرص انتشار اللون خلال فترة قصيرة من التخزين وقبل الاستمرار في عملية الطباعة.



    تعتبر الإدارة البيئية للصناعات النسيجية من الموضوعات التي توليها المؤتمرات الدولية المتخصصة اهتماماً خاصاً لاسيما في ظل التشريعات البيئية التي تفرضها الدول المتقدمة على وارداتها من الدول النامية، لذا شهدت فعاليات المؤتمر تقديم مجموعة متميزة من الأبحاث منها »دراسة المكون الداخلي لعوادم الأقمشة المعاد تدويرها« والتي هدفت إلى التعريف بالمكونات الداخلية للعوادم النسجية والتي يتم استخدامها في تصنيع منتجات جديدة، بالإضافة إلى بيان أهم الفوارق بين خصائص العوادم النسجية والألياف التي تستخدم للمرة الاولى سواء من حيث النعومة والمتانة وطول الشعيرة وقابلية الاستطالة. وقد خلصت الدراسة إلى أن شكل المكونات الداخلية للعوادم تختلف باختلاف الخواص الميكانيكية. وفي محاولة لمزيد من التفاصيل، تم تقديم دراسة أخرى ذات صلة تحت عنوان »المقارنة بين الغزول المنتجة من عوادم معاد تدويرها والغزول المستخدمة لأول مرة من حيث قابلية الاستطالة والتماسك«. هدفت الدراسة إلى المقارنة بين الغزول الناتجة من عوادم نسجية والغزول الناتجة من عوادم ألياف 100 % قطن، كما تم دراسة خواص أربعة مخاليط مع غزول نمرة 12 و14 و16 عند معاملات زوي 4 و5,4 و5. وبالانتقال إلى تطبيقات الإدارة البيئية لمصانع الصباغة، فقد تم تقديم ورقة بحثية حول »الحد من التلوث الناتج عن الصباغة النشطة لمكونات الأقطان«. هدفت الورقة البحثية إلى زيادة وعي القائمين على عمليات الصباغة في الشركات الصغيرة والمتوسطة بكيفية الحد من التلوث الناشئ وما يصاحبه ذلك من مميزات اقتصادية وبيئية تساعد على زيادة القدرة التنافسية للمنتجات النهائية. وإذا انتقلنا إلى الملابس الجينز باعتبارها الأوسع انتشاراً، فقد تم تقديم ورقة بحثية تحت عنوان »الغسيل البيئي بالحجر لملابس الجينز«.هدفت الورقة إلى دراسة مفهوم الإنتاج الأنظف مع التطبيق على العمليات الرطبة للصناعات النسجية خاصة تلك الموجودة داخل الشركات الصغيرة والمتوسطة في محاولة للحد من التلوث الناشئ .


    تعتبر التقنيات الإبداعية من المجالات البحثية التي توليها المراكز البحثية المتخصصة اهتماماً كبيراً على المستوى العالمي لما لها من قيمة مضافة عالية، بالإضافة إلى تعدد نواحي التطبيق. وقد شهد المؤتمر في دورته الحالية تقديم ورقة عمل حول »أداء أغشية أقمشة الفلترة المغطاة مقارنة بأقمشة الفلترة التقليدية«. وقد خلصت الدراسة إلى أنه يمكن إحداث مزيد من التطوير في أداء أغشية أقمشة الفلترة المغطاة، بالإضافة إلى خفض تكاليف عمليات التنظيف باستخدام الهواء المضغوط بنسبة 50 % وكذلك خفض طاقة استهلاك المراوح بنسبة 30 %. وحول التجربة البولندية في تطبيقات تكنولوجيا الإبداع في مجال المنسوجات، قدم معهد المنسوجات البولندي ورقة بحثية تحت عنوان »تطبيق تقنيات القياس الإبداعية للكشف عن الخواص الحرارية للمنسوجات«، حيث هدف البحث إلى التعريف بنتائج دراسة خواص العزل الحراري للأقمشة المنسوجة، كما قدم معهد الألياف الطبيعية البولندي ورقة بحثية أخرى تناولت دراسة »تقنيات البلازما المختلفة لتحقيق عمليات تجهيز أكثر كفاءة«. هدفت الورقة إلى التعريف بتطبيقات تقنيات الكرونة واستخداماتها في عمليات تجهيز الأقمشة السليولوزية والتي تعتبر إحدى إبداعات البحث العلمي الأوروبي في التطبيقات على الصناعات النسجية. وحول مزيد من الإبداعات، قدم الوفد الروماني الذي يمثل كلاً من المعهد القومي لتطوير الصناعات الإلكترونية والمعهد القومي لتطوير المنسوجات والجلود وجامعة الطب والصيدلة في بوخارست، قدم ورقة بحثية حول »الاعتبارات الخاصة بالتكوينات الذكية اللازمة لتحديد وتبادل المعلومات الشخصية«والتي أشارت إلى أهمية تطبيقات التقنيات الذكية في مجال الصناعات النسجية سواء على المستوى الاقتصادي أم الاجتماعي أم الأمني.
    تعتبر المنسوجات الطبية من المجالات الجاذبة للباحثين خاصة في ظل تزايد الطلب العالمي عليها، بالإضافة إلى النمو المتسارع في أسواق المنسوجات التقنية بوجه عام. وفي خطوة لمواكبة التطورات المصرية في هذا الشأن، تم تقديم ورقة بحثية تحت عنوان »الأقمشة المضادة للبكتريا«، حيث أوضحت الورقة أن المنسوجات خاصة المصنوعة من الألياف الطبيعية تكون أكثر عرضة لنمو ومهاجمة الميكروبات والفطريات والفيروسات، مما يؤدي في النهاية إلى تشوه الخواص التكوينية للقماش وما يصاحب ذلك من تأثير سلبي على صحة الإنسان، ومن هنا كانت الحاجة إلى ابتكار أنواع خاصة من الأقمشة المجهزة تجهيزاً متطوراً يساعد على مقاومة البكرتيا والفطريات. وفي محاولة للتعرف على بعض إنجازات معامل الأبحاث المتخصصة في هذا الشأن، قدم معهد تطوير المنسوجات والجلود في بوخارست ورقة بحثية تحت عنوان »الخصائص الميكروبولوجية للمنسوجات الوظيفية« والتي هدفت إلى زيادة الوعي عن مدى العلاقة بين المنسوجات والعالم الحيوي الذي نعيش فيه، بحيث تسنح الفرصة للتعرف على طبيعة النشاط الحيوي للخامات النسجية على المستويين النظري والتطبيقي. وعن التجربة الألمانية في تطوير الأقمشة المقاومة للبكتريا، قدم المعهد الألماني لبحوث الصناعات النسجية بالتعاون مع المركز القومي للبحوث في القاهرة ورقة بحثية مشتركة حملت عنوان »النشاط المضاد للبكتريا للأقمشة القطنية المعالجة كاتيونيا بمادة كيتوزان كربوكسي ميثيل« والتي خلصت إلى إمكانية تحسين الخواص الطبيعية للأقمشة المعالجة من خلال زيادة معدلات تركيز مادة كيتوزان كربوكسي ميثيل.
    كما شهدت أورقة المؤتمر تقديم مجموعة أخرى من الورقات البحثية المتنوعة والتي جاءت لتعبر عن اتجاهات جديدة في تكنولوجيا التصنيع، فعلى سبيل المثال، قدمت المملكة العربية السعودية ورقة بحثية تحت عنوان »التجهيز النهائي لقماش كسوة الكعبة المشرفة لتطوير كفاءة أدائها في الاستعمال النهائي«والتي خلصت إلى أن إضافة مواد تنعيم ضد الكهرباء الاستاتيكية وطرد الماء والزيت وتعميق اللون، وإضافة روائح عطرية دائمة في نفس حوض التجهيز يزيد من كفاءة أداء هذه الأقمشة، بالإضافة إلى أن استخدام مادة(dragyaB) في التجهيز يزيد من مقاومة الاتساخ وطرد الزيت والماء. وقدمت جامعة حلون دراسة تحت عنوان »دراسة إمكانية إنتاج أٌقمشة الستائر بأسلوب مبتكر يناسب الأداء الوظيفي لها«، حيث هدف البحث إلى استكشاف إمكانية الوصول إلى منتج من الستائر يمكن استخدامها مباشرة بعد عملية النسيج دون مرورها على أي من مراحل التجهيز والتفصيل المختلفة. وحول إكساب ملابس العمل خواص وظيفية بالإضافة إلى خواصها الجمالية، تم تقديم ورقة بحثية حملت عنوان »دراسة المتطلبات الوظيفية والتصميمية لملابس العمال«، حيث طرحت الورقة أهم المشكلات الناتجة عن عدم ملاءمة زي عمال النظافة لأدائه الوظيفي وانخفاض مستوى الحماية والأمان وعدم استخدام مكملات الحماية من غطاء الرأس والقفازات غيرها.
    التراكيب النسجية
    إذا كان القرن الجديد يحمل بين جنباته ما وصلت إليه أحدث الأبحاث العلمية من الابتكارات، فإن الحرف اليدوية لا تزال تساهم بدور فعال في الإبداع الفني، ويشهد على ذلك الورقة البحثية التي قدمت تحت عنوان »استخدام التراكيب النسيجية اليدوية في إثراء مكملات الملابس النسائية«، والتي أشارت إلى أنه تم تنفيذ نماذج لبعض الإكسسوارات النسائية من حقيبة يد وكيس نقود وجراب للتليفون المحمول وغيرها باستخدام بعض التراكيب النسجية اليدوية البسيطة والتي لاقت رواجاً جيداً بين جمهور المستهلكين والمتخصصين. وعلى اعتبار قطاع صناعة المفروشات من القطاعات الرائدة، قدمت كلية الفنون التطبيقية إحدى الورقات البحثية والتي جاءت تحت عنوان »دراسة لخفض نسب الهالك للخامات المستخدمة في تصنيع أقمشة المفروشات«، لتضع تصوراً حول كيفية تحقيق الإستغلال الأمثل للمواد الخام وتقليل الهالك مع التطبيق على بعض العينات داخل أحد مصانع المفروشات. وفي الوقت الذي تشير فيه الاتجاهات الحديثة إلى زيادة الطلب على صناعة الأقمشة والملابس الجاهزة من الألياف الطبيعية خاصة القطنية، شهد المؤتمر تقديم ورقة بحثية تحت عنوان »تقييم نظم تجهيز الملابس القطنية لمقاومة التجعد والاستفادة منها في تطوير جودة الملابس الجاهزة«،والتي هدفت إلى بحث إمكانية إجراء عمليات التجهيز لمقاومة التجعد داخل مصانع الملابس الجاهزة، وبحيث يتم تجهيز القطعة كوحدة واحدة بدلاً من إجراء عملية التجهيز على الأقمشة. وحول دور تكنولوجيا المعلومات في تطوير الصناعات النسجية، قدمت المملكة العربية السعودية ورقة بحثية تحت عنوان »الحاسب الآلي والتصميمات الجمالية في أقمشة الجينز«، حيث عرضت الورقة البحثية العلاقة بين الخواص الطبيعية والميكانيكية لأقمشة الجينز ومدى الملاءمة لإضفاء تأثيرات جمالية باستخدام الحاسب الآلي. ولم تخل الأوراق البحثية المقدمة من متابعة تطورات تصنيع ملابس الأطفال، حيث تم تقديم بحث بعنوان »تطويع تقنيات الإنتاج لإطالة العمر الاستخدامي لملابس الأطفال«، والذي هدف إلى دراسة تقنيات الإنتاج المختلفة وتوظيفها في بناء ملبس يتسم بفترة استخدام أطول للمرحلة العمرية »3-6 سنوات« وتطوير خصائص الأقمشة لتحقيق الاستغلال الأمثل لملابس الأطفال. تطرقت الأوراق البحثية المقدمة أيضاً إلى دراسة الأقمشة الزخرفية ومنها الدانتيل، حيث تم تقديم ورقة عمل تحت عنوان »تأثير التركيب البنائي النسجي على الخواص الطبيعية والميكانيكية لأقمشة الدانتيل«،والتي هدفت إلى دراسة تأثير الخواص الطبيعية والميكانيكية على التركيب البنائي النسجي لأقمشة الدانتيل مع تحديد فاعلية كل خاصية من الخواص المدروسة لمعرفة القيمة الأفضل للعينة من حيث وزن القماش والتركيب النسجي وسمك القماش والانسدال.

    دراسة استجابة التراكيب النسيجية القطنية للصباغة بالصبغة الطبيعية(الحناء) بالمقارنة بصبغات الأحواض والصبغات النشطة
    تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة اختلاف مدى استجابة بعض التراكيب النسيجية للأقمشة القطنية ( سادة – مبرد – تر يكو ) لصنف جيزة 83 للصباغة بالصبغات المختلفة (طبيعية – أحواض – نشطه) وكانت النتائج كالتالي :
    1-درجة عمق اللون : كانت بالنسبة للنسيج السادة واحدة مع صبغتي الأحواض و النشطة وانخفضت بالنسبة للصبغة الطبيعية، وللنسيج المبرد كانت واحدة مع الصبغتين الطبيعية والنشطة وارتفعت مع صبغة الأحواض ، وللنسيج التريكو كان عمق اللون أعلاهم مع الصبغة الطبيعية يليها الصبغة النشطة ثم صبغة الأحواض.

    2-الثبات للضوء : كان متساوي للنسيج السادة المصبوغ بصبغتي الأحواض والنشطة وانخفض مع الصبغة الطبيعية، ومع النسيج المبرد كان متساوي للصبغتين الطبيعية والنشطة بينما انخفضت مع صبغة الأحواض ومع نسيج التريكو تساوى للثلاث صبغات .

    3-الثبات للغسيل : وجد انه بالنسبة للنسيج السادة والمبرد واحد مع الثلاث صبغات ( التغير في اللون ونقع اللون) بينما بالنسبة للنسيج التريكو (نقع اللون) كان واحد مع الثلاث صبغات ، في حين أن (التغير في اللون ) كان أعلاهم مع الصبغة النشطة عن صبغتي الأحواض و الطبيعية.

    4-. الثبات ضد العرق الحامضى : بالنسبة ( للتغير في اللون ) النسيج السادة كان متساوي مع صبغتي الأحواض و النشطة ومرتفعة مع الصبغة الطبيعية ، وللنسيج المبرد كان متساوي للثلاث صبغات، بينما نسيج التريكو كان متساوي لصبغتين الطبيعية والأحواض ومنخفض مع الصبغة النشطة وبالنسبة( لنفع اللون) للنسيج السادة والتريكو تساوى للثلاث صبغات ، وللنسيج المبرد كان متساوي مع صبغتي الأحواض و النشطة ومنخفض مع الصبغة الطبيعية.
    5- الثبات ضد العرق القلوي : بالنسبة( للتغير في اللون ونقع اللون ) للنسيج السادة والمبرد والتريكو تساوى لصبغتي الأحواض والطبيعية بينما مع الصبغة النشطة التغير في اللون كان أعلى من نقع اللون بالنسبة للثلاث تراكيب نسيجية.
    6. الثبات للاحتكاك الجاف : كان متساوي للنسيج السادة والتريكو بالنسبة لصبغتي الأحواض والنشطة ، أما بالنسبة للصبغة الطبيعية كان الاحتكاك الجاف لها أعلى للنسيج السادة عن النسيج التريكو بينما النسيج المبرد كان الاحتكاك الجاف للصبغتين الطبيعية والنشطة متساوي ومرتفعة لصبغة الأحواض.

    من هذه الدراسة وجد أن أعلى استجابة كانت لصبغة الأحواض يليها الصبغة الطبيعية ثم الصبغة النشطة، وكذلك وجد أن النسيج التريكو سجل أعلى استجابة للثلاث صبغات يليها النسيج السادة ثم النسيج المبرد وذلك يرجع إلى طبيعية التركيب النسيجي وطبيعية تركيب الصبغة.


    صياغات نسجية مبتكرة للنسيج المجسم باستخدام اتجاهات السداء المتنوعة .

    تقدم لنا الحركات الفنية المعاصرة في مجال النسيج كل يوم أعمال فنية جديدة، تتميز بالفرادة والإبداع ، مستخدماً فيها الفنان النساج الخامات والتقنيات المبتكرة للتعبير عن أعمال جديدة ، تقف شامخة ضخمة ، تمثل أبعاداً حقيقية مرئية وملموسة ، رغم ليونة خاماتها وطبيعة تقنياتها.
    والذي جعل فن النسيج المعاصر في مركز الصدارة ضمن المجالات الفنية الأخرى ، التطورات الحادثة له في الشكل والمضمون ، واستخدام الخامات المتنوعة، والتعبير الحر بالتقنيات ، الذي جاءت وفقاً لمتطلبات العصر الحديث المتميز بالتقدم العلمي والتكنولوجي ، من خلال أدوات وتقنيات حديثة ومتقدمة ملائمة لما يتطلبه العصر ومتوافقة مع ثقافة المجتمع .
    وجاءت فكرة هذا المعرض باستخدام بعض الأساليب الأدائية لعمل نسيج مجسم يتصف بالتعبير في شكل مضمون الأعمال النسجية وإكسابها قيماً فنية وبنائية جديدة من خلال معايشة الفكر الفلسفي والمفاهيم الجديدة للمدرسة البنائية لإبراز القيم الفنية المتنوعة للعمل النسجي المجسم حيث أن النسيج المجسم من الاتجاهات المعاصرة والمتطورة التي تتيح فرص التجريب لتحقيق الجانب الإبداعي ، والتعبير الحر ، وإكساب الخبرات المناسبة في المجال التعليمي.


    في اليوم الحالي إن قميصا ذكوريا يتألف من خيط مستمر طوله 900 ميلا . . و هذا يكفي ليمتد من أطلانطا إلى مدينة نيويورك. تصنع الألياف المستمرة بشكل غزول ناعمة و بسرعة 250 ميلا في الساعة. و إن القدرة على إنتاج غزول ناعمة تبلغ سرعة الطائرات النفاثة مع دقة عالية و ذلك في ظروف استطالة ثابتة ، و ترتيب جزيئي فراغي ، و قطر تيلة ، و متانة نوعية ( متانة الخيط في وحدة الوزن ) و هذه جميعا توضح على نحو دراماتيكي مهارة تكنولوجيا النسيج الجديدة.

    إن الأنماط الحديثة من عمليات تصنيع الأنسجة تحوز على مواصفات تضيف إلى الممارسات السابقة جوانب عديدة غير متوقعة . و مع أن الصناعة النسيجية لا تزال ذات دور فعال في إنتاج الملابس التي نرتديها و في عدد لا يستهان به من المفروشات التي نستخدمها في بيوتنا و مكاتبنا ، فهي ذات نفع أيضا على نطاق واسع في (الطب ، و الرشاقة ، و الملاحة الجوية ، و مقاومة التلوث )، و ضمنا حقل واسع آخر من الإنجازات. و إن بعض العمليات التصنيعية الجديدة للمنسوجات لها صفات نوعية تسمح لها بمقاومة – التبقع ، والنار ، و هي أيضا صلبة. بعضها عبارة عن مادة أولية " بلا حياكة " قوامها ألياف متداخلة. و إن الإبداعات في تكنولوجيا النسيج تتواصل . و لا شك سوف ينجم عن ذلك منتجات غير معهودة.

    استبدال الأعضاء البشرية (الطب)

    بعض الألياف و المواد النسيجية مفيدة خصوصا في بناء الأعضاء البشرية الصناعية و إن علماء الطب البشري يوسعون على نحو مستقر من نوع

    الأعضاء البشرية التي يمكن محاكاة وظائفها.

    تصنع الكلية الصناعية من (7000 )تيلة جوفاء ، كل واحدة منها بحجم شعرة الإنسان. و المرضى الذين يعانون من فشل كلوي يجب تنظيف دمائهم بغسل النفايات الاستقلابية و فائض الرطوبة و بمعدل مرة كل ثلاثة أيام. و هذا يتحقق بضخ الدم في عبوة من لألياف النسيجية الجوفاء ، حيث أن المحلول المنظف يخلص الدم من اليوريا و الكريتينين وسواهما من الشوائب. و تعتمد المشافي أيضا على غسيل الدم لمرضى تعرضوا للتسمم أو لجرعة مفرطة من الأدوية و العقاقير. هذه التقنية محبذة بالمقارنة مع الطريقة الطبيعية التي تستغرق فترات طويلة للحفاظ على الحياة. دون رايون- أمونيا النحاس المحضر خصيصا بشكل ألياف جوفاء ، لن تحصل على كلية صناعية . و إن آلافا من البشر سوف يلاقون حتفهم سنويا.
    ألياف الرايون هذه تتمتع بثغور لها أحجام مناسبة تسمح بمرور السموم و نواتج النفايات منها ، و لكنها تحجزالدم و تعيده إلى الجسم بعد التنظيف.

    و الأوعية الصناعية قوامها أنابيب من ألياف بوليستير و تستخدم لعلاج مرضى يعانون من أوعية مسدودة تغذي الساق. و المرضى المصابون بالسكري يعانون إجمالا من انسداد كوليسترولي في أوعية تغذي القدم. و إن لم يصحح هذا الخلل ، ينجم عنه دورة دموية ضعيفة تؤدي إلى الغرغرينا و من ثم فقدان الأعضاء. و الأوعية الصناعية التي لها قطر قلم الرصاص توازي خرطوم المكنسة التي تعمل بقوة التفريغ و يتم زرعها بعمليات جراحية لتجاوز مشكلة الانسداد. ثم إنها تعيد الدورة الدموية إلى سابق عهدها و تنقذ وظائف الأعضاء. و زراعة الأعضاء هذه بحاجة إلى تكنولوجيا نسيجية متقدمة كي تمنع التخثر و الفشل. و يقدر أن أكثر من 150.000 شخصا خضعوا لمثل هذه العلاجات بالأوعية الصناعية خلال خمس سنوات مضت في الولايات المتحدة فقط. .
    و إن القلب الصناعي جارفيك يتركب من الألياف النسيجية بنسبة تزيد على 50 % منه
    بما في ذلك البنية التحتية التي قوامها بولي يوريثين و ضمنا مفصل فيلكرو الذي يؤمن الراحة المناسبة.
    و الخيوط الطبية المصنعة من ألياف نسيجية متعددة ( الحرير ، كولاغان ، البوليستير ،أو النايلون ) التي تستخدم في خياطة الجروح هي من بين الأنسجة الأعلى ثمنا ، و يباع منها ما يزيد ثمنه على 2.000 دولارا لكل رطل.

    وإن استبدال العظام بمركبات من ألياف الكربون ليست ذات مضاعفات ( لا يرفضها الجسم ) . و بالضبط المناسب لمسامية هذه المركبات ، يسمح لأنسجة العظام الجريحة بالنمو و التجانس ضمن وحدات التعويض الغريبة.

    و من الأمثلة العملية على تكنولوجيا النسيج في مجال الطب

    نذكرمفارش طاولة العمليات و هي ألياف بلا حياكة و معقمة و تستعمل لمرة واحدة ، ثم أقنعة الجراحين ، و المريول الذي يستخدم أيضا لمرة واحدة. و حتى لا تتشوه أغطية العمليات الجراحية أثناء العمل حينما تتلوث بالدماء ، يضاف إليها نايلون خاص غير قابل للاستطالة يدخل في تركيب أقمشة بلا حياكة.

    الألياف الصناعية المبكرة

    أصلا جميع المنسوجات تصنع من ألياف طبيعية مثل القطن ، الصوف ، (الموهير) ، الكتان ، و الوبر . و هي كلها متوفرة بشكل ألياف لها أطوال محددة يجب تحويلها إلى غزول قبل أن تتحول إلى أقمشة. و لقد كان الحرير أول شريط أحادي له كتلة أو قوام. و على امتداد سنوات كان لدى العلماء هاجس لانتاج حرير" صناعي " . و تحقق ذلك في أواسط الـ 1800 ـات ، حينما تم إنتاج الرايون من
    محلول سيللوزي يعاد تصنيعه تحويليا بشكل أشرطة رفيعة براقة تشبه الحرير. و أعقب ذلك فورا إنتاج الأسيتات المجهز من تحويل السيللوز مع الخلات اللامائي ( 2 ) ثم " الغزل الجاف " انطلاقا من المحلول المكثف ، و ذلك بغاية استنباط المذيب الأسيتوني العضوي.

    هذه التطورات وضعت الأساس العلمي الذي قاد والاس كاروثيرز العامل في شركة دو بونت لاختراع ألياف و غزول النايلون و ألياف البوليستر. و تحت ضغط التنافس في تلك الأوقات ، انتحر كاروثيرز على خلفية اعتقاده أن جهوده أخفقت ، و لقد كان مديره غير سعيد بما حققه على وجه الإجمال. و لكن النايلون ، كان و لا زال ، نجاحا مذهلا على المستوى التجاري. إنه ينتج أليافا تتمتع بمتانة أكبر ، و مقاومة أعلى للاحتكاك ، و مرونة مع تجاعيد عكوسة ، و هو من السهل العناية به بالمقارنة مع المواد الليفية السابقة. و إن الجوارب النايلونية المصنعة بآلات التريكو نجحت في أسر قلوب الجماهير الغفيرة بجمالياتها المبهرة. و خلال الحرب العالمية الثانية كان من الممكن تبادل و بيع أي شيء له قيمة مقابل زوج من جوارب السيدات النايلونية.

    وأت متانة النايلون العالية إلى استخدامه في صناعة الدواليب فحل محل أسلاك الرايون. و هذا كان من نتائج التسويق الذكي و ليس لتفوق النايلون على الرايون. و على أية حال ، إن مشكلة التسطح المحلي الناجمة عن تدعيم الدواليب بالنايلون و التي لم تتحرك طوال ليلة بكاملها دفعت المنتجين لاستخدام التدعيم بالزجاج ، أو الفولاذ ، أو البوليستر.

    أكتشف زيغلير مادة تحرض على تشكيل البولي إيثيلين بوزن جزيئي مرتفع . و بضخ غاز الإيثيلين في هذا المحرض على الانتشار ، ينتج بوليمير الإيثيلين ، البولي إيثيلين و الذي من السهل تصنيعه عن طريق صهره ، و إن مواصفات انصهاره عالية بالمقارنة مع الشموع ذات الوزن الجزيئي المنخفض التي كانت تستخدم سابقا في إغلاق القوارير لتخزين الاحتياجات المنزلية.


    إن الإيثيلين و البروبلين وحتى الوقت الحالي كانت من نواتج نفايات تنقية النفط. و أنواع البوليميرات التي تشكل من كليهما يدعى البولي أوليفين المنتظم. و إن إمكانية تحديث هذه الغازات الرخيصة و تحويلها إلى مطاط ( بلاستيك ) و ألياف حازت على الدعم الفوري من شركات النفط و التي قدمت النفايات و حققت منها أرباحا طائلة. و هكذا دخلت في نطاق صناعة المنسوجات انطلاقا من بوابة تصنيع الألياف.

    تقدمت صناعة المنسوجات فيما بعد و أصبح البولي بروبلين مضادا للبل ، وأمكن غزل ألياف ذات أساس شمعي و ناعمة. و إن الألياف المصنعة بنفس الطريقة تمتص المياه مثل الألياف الطبيعية. مثل هذه الألياف الناعمة تستبقي من السوائل مقدارا تسمح به الفراغات الشعرية بين الألياف كما تفعل الألياف الطبيعية حين تمتص السوائل و تحتفظ بها في بنيتها الذاتية. و اليوم ، إن الثياب الداخلية المخصصة لبلاد ذات حرارات منخفضة ، يمكن ارتداؤها على الجلد لتحافظ على جفاف الجسم ، فهي تتخلص من نتائج التعرق بواسطة الفراغات الشعرية ثم عن طريق طبقة خارجية أكثر قدرة على الامتصاص.

    الألياف المقاومة للاحتراق

    مع التطور التجاري للبولي أوليفين المنتظم ، دخل تاريخ النسيج في فصل جديد ، و يعود فضل ذلك إلى ستيفاني

    Admin
    Webmaster
    Webmaster

    عدد المساهمات: 78
    تاريخ التسجيل: 12/04/2010

    رد: [b]بحث مهم جدا في صناعة النسيج[/b]

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 5 أغسطس 2011 - 14:46

    cheers cheers


    _________________ .
    اوقات أفوق و يحل عني غبــــــــــايا

    واشعر كأني فهمت كل الخبايـــــــــــا

    و افتح شفايفي علشــــــان اقول الدرر

    ما أقولش غير حبة غزل في الصبايــــا

    عجبي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 30 يوليو 2014 - 2:56