E3LAM2010

منتدي قسم الاعلام التربوي جامعة المنصورة يرحب بك

منتدي قسم الاعلام التربوي جامعة المنصورة


    اللهجة المصرية......

    شاطر
    avatar
    sayed elashry
    Moderator
    Moderator

    عدد المساهمات : 66
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010

    اللهجة المصرية......

    مُساهمة من طرف sayed elashry في الأحد 23 مايو 2010 - 14:46

    اللهجة المصرية هي إحدى لهجات اللغة العربية وتضم عدة لهجات مثل اللهجة القاهرية و اللهجة إسكندرانية والصعيدية والشرقاوية، نشأت اللهجة العامية المصرية في منطقة دلتا النيل (مصر السفلى) حول مراكزها الحضارية، القاهرة و الإسكندرية. اليوم، وهي اللهجة العربية السائدة في مصر و يتحدّث بها أغلب سكان مصر، وتختلف اللهجة بين محافظات مصر اختلافات بسيطة، فاللهجة واحدة ويفهمها الشخص بغض النظر عن محافظته.

    اللهجة المصرية هي لهجة محكية في الأساس، وكمثل باقي اللهجات العربية فإن اللهجة المصرية غير معترف بها في جمهورية مصر كما ليس لها دور في المجال التعليمي فلا تدرس ولا تكتب بها الأبحاث العلمية


    الصفة الرسمية
    اللغة العربية هي اللغة الرسمية في مصر، و لكن الاستعمار ساهم في فصل العرب جغرافيا و سياسيا و حاليا ثقافيا حيث شجع المصريين على لاهتمام باللغة المحكية في القرن التاسع عشر فيما كانت الحركة القومية المصرية الاستقلالية تتشكل.

    أثيرت أسئلة حول إصلاح وتحديث اللغة العربية، ولعقود عديدة تلت كانت تدور النقاشات الساخنة حول هذه الأمور بين الدوائر الفكرية المصرية. كما طرحت اقتراحات تتراوح ما بين:

    تطوير تعبيرات جديدة لتحل محل المصطلحات القديمة في العربية القياسية.
    تبسيط القواعد النحوية والمورفولوچية مع تقديم المصطلحات العامية.
    التمصير الكامل بالتخلي عن اللغة العربية الفصحى لصالح ما أطلق عليه المصري، أو العربية المصرية.
    كان من المقترحين للإصلاح اللغوي في مصر قاسم أمين، الرئيس السابق للجامعة المصرية والذي كتب أول أطروحة مصرية لحقوق المرأة، و أحمد لطفي السيد، والمفكر المعروف سلامة موسى . و قد تبنَّوا نهجاً حداثياً و علمانياً واختلفوا مع الفرضية القائلة بأن العربية هي لغة ثابتة لارتباطها بالقرآن. في القرن الحادي والعشرين أسست مجموعة من النشطاء العلمانيين الحزب المصري الليبرالي، بهدف الترويج للإصلاح السياسي في مصر، و هم ينادون بالاعتراف الرسمي بالعربية المصرية، و لم تلق هذه الدعوات أي صدى في الشارع المصري و لا صدى لدى المفكرين


    تأثرت اللهجة العامية المصرية وأشربت بلغات أخرى القديم منها والحديث كاللغة المصرية القديمة وحتى الحيثية والفينيقية و مرحلتها الأخيرة القبطية، الإنجليزية اليونانية، التركية، الفارسية، الإيطالية والفرنسية، وذلك نتيجة لموقع مصر بين قارتي العالم القديم (أسيا وإفريقيا)، وأيضا لتنوع الحضارات التي حكمتها وانفتاحها على الثقافات المجاورة.

    أمثلة
    الإيطالية:
    جمبري (روبيان) -- Gamberi
    الإنجليزية:
    بوليس (شرطة) -- police
    التركية:
    أوضة (غرفة) -- oda
    أجزاخانة (صيدلية)
    جي تضاف لآخر الكلمة لتعبر عن صاحب صنعة ما
    مثال قهوة: قهوجي - كباب :كبابجي

    الفارسية:
    "أستاذ (معلم)

    الفرنسية:
    چيبة (تنورة) -- jupe
    اليونانية:
    ترابيزة (طاولة)


    كتابة اللهجة المصرية
    مثال: يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبهم الله عقلاً وضميراً وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

    كل الناس اتولدو احرار متساوين في الكرامة والحقوق. ادّاهم ربنا العقل و الضمير، والمفروض انهم يتعاملوا مع بعضبروحالأخوة


    الانتشار
    اللهجة المصرية يفهمها كثير من العرب، لأن أصلها من العربية الفصحى المشربة بكل اللهجات من الرومية و حتى الفينيقية أو الحيثية و التركية و أحيانا يستخدمونها في التفاهم سويا، لكونها لهجة بسيطة و لا تتطلب اهتماما كبيرا بقواعد النحو في اللغة العربية


    قواعد اللهجة المصرية
    ليست للهجة المصرية قواعد إملائية ثابتة لأنها غير معترف بها كتابياً و تختلف قليلاً من منطقة لأخرى في نطقها. والمشهور منها تخفيف الكلمات بصفة عامة[بحاجة لمصدر] فغالبية المصريين لا يفرقون في نطقهم بين الذال والزاي فكلهم زاي والظاء تنطق ز مفخمة وأحيانا إذا تعثر نطق الذال أو الظاء بزاء تراهم يستبدلونها بحرف أخر وكذلك الثاء فتراهم ينطقونها سين أو يستبدلوها بحرف أخر [2] أو بتبديل أماكن الحروف فمثلا:

    سلحفاة = سولحيفا
    سلحفاة = سوحليفه
    سلحفاة = سلحيفا
    سلحفاة = سحليفه
    عادةً تنطق و تكتب هكذا: زحلفا [zoħˈlefæ]

    ذرة = درة [‎ˈdorɑ]~‏[‎ˈdorˤɑ]
    ظلمة = ضلمة [‎ˈdɑlmɑ]~‏[‎ˈdˤɑlmɑ]
    ظل = ضل [‎ˈde̙l]~‏[‎ˈdˤe̙l]
    ثانوية عامة /θa:nawij:a ʕaⓂa/ = سانوية عامة [‎sænæˈwejːæ ‎ˈʕæmːæ]
    ثوم /θawm/ = توم [‎ˈtoːm]‏ [3]
    "اخر الزمر طيط" من كتاب الأمثال العامية لـ أحمد تيمور باشا[4]
    المضارع في اللهجة المصرية أو ما يمكن تسميته المضارع المستمر يكون دائما بإضافة باء إلى الفعل في المصدر:

    أنا أشرب الآن = بشرب [‎ˈbɑʃrɑb]~‏[‎ˈbɑʃrˤɑb]
    أنا أنام الآن = بنام [bæˈnæːm]
    أنا أحبك = بحبك [5] ‏[bæˈħebːæk]‏
    أما المستقبل في اللهجة المصرية فيعبر عنه في أغلبية المناطق بحرف بحرف الحاء أو الهاء كما في اللغة القبطية بدلاً من سين المستقبل في الفصحى:

    سأشرب = حشرب [‎ˈħɑʃrɑb]~‏ [‎ˈħɑʃrˤɑb] = هشرب [‎ˈhɑʃrɑb]~‏[‎ˈhɑʃrˤɑb]
    سأقتل = حقتل [‎ˈħæʔtel] = هقتل [5] ‏[‎ˈhæʔtel]‏
    أما أداة النفي اللهجة المصرية فهي (مش) [‎ˈmeʃ] أو [‎ˈmoʃ]

    ومش تعني (لن) ولكنك إذا أردت استخدامها ك(لم) أو (لا) تنفصل فتأتي الميم في أول الكلمة والشين في آخرها:

    لن أشرب = مش حشرب/هشرب
    لا أشرب = مش بشرب = مابشربش
    لم أشرب = مشربتش [2]
    لم أذهب = ما روحت ش = ماروحتش /maˈroħteʃ/
    لم أنم = ما نمت ش = مانمتش [mæˈnemteʃ]
    وتوجد خاصية أخرى في اللهجة المصرية وهي (دمج الكلمات) وهي في أغلب اللهجات العربية الأخرى أيضا:

    ما عليه شيء = ماعليهشي [mæʕˈleʃːi] = معلش [mæʕˈleʃ]
    ما أكلت شيء = ما أكلتش [mæʔæˈkælteʃ] = ماكلتش [5]‏ [mæˈkælteʃ]‏
    على شأن = عشان [ʕæˈʃæːn] (حذفت اللام لتسريع الكلمة; أصلها "علَشان" [ʕælæˈʃæːn])
    بس = فقط



    الحروف الأبجدية التي ينطقها المصريون بطريقة مختلفة
    ث = وينطق تاء أو سين
    ج = وينطق جيما حنكية قصية [g] غير معطشة في شمال مصر كما في بعض مناطق عُمان ولهجتي تعز وعدن في اليمن . أما في الصعيد فهي جيم معطشة كما في الحجاز ونجد وبعض اللهجات اليمنية ولهجات عربية أخرى.
    ذ = وينطق إما دالا وإما زايا وتوجد نفس الظاهرة في السودان، الحجاز في المملكة العربية السعودية، وحتى في معظم دول الشام.
    ظ = وينطق إما زايا مفخمة أو ضادا، وتوجد نفس الظاهرة في السودان، الحجاز في المملكة العربية السعودية، وحتى في معظم دول الشام العربي.
    ق = وينطق كالهمزة غالبا فكلمة قمر تنطق أمر ونفس الوضع في دول الشام ، وتنطق جمر أحيانا في بعض المناطق ( القاف تنطق كالجيم

    للفائدة والاطلاع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 6:25